في إطار استكمال أشغال الورشات الخاصة بمزايا منطقة التجارة الحرة العربية الكبرى، احتضن المقر الجهوي للغرفة بطنجة، جلسات الورشة الثانية تكوينية يوم الجمعة 10 أبريل 2026.
وقد تمحورت أشغال الورشة الثانية حول المواضيع التالية:
• وضع المغرب في التجارة العربية البينية
• فرص القطاع الخاص في منطقة التجارة الحرة الكبرى
ادار هذه الورشة السيد نبيل الخمليشي المدير الجهوي بالنيابة للغرفة.
وحضرها السيد كريم السطي رئيس لجنة العلاقات الدولية بالغرفة والسيد عبد الإله جرجور نائب رئيس اللجنة الإقليمية طنجة.
وحضرتها اللجنة الإدارية المشرفة : السيدة شرين حراق إطار بقسم خدمات المنتسبين بالغرفة الجهوية والسيدة سعيدة النوالي إطار بقسم خدمات المنتسبين بالغرفة الجهوية والسيدة مريم الزكاف رئيسة مصلحة القرب، فضلا عن العديد من أطر الغرفة.
أشرف على تأطير الورشة الدكتور أحمد نزار جميل مدير إدارة التكامل الاقتصادي العربي بجامعة الدول العربية و السيدة لمياء عبد الواحد رئيسة قسم قواعد المنشأ بجامعة الدول العربية و الدكتور يوسف بنعدو رئيس مصلحة العلاقات مع الدول العربية بوزارة الصناعة و التجارة.
تناولت ورشة العمل سبل تعزيز التعاون التجاري والاقتصادي بين المملكة المغربية والدول العربية، تحت إشراف إدارة التكامل الاقتصادي العربي بجامعة الدول العربية، وذلك من خلال جلستين رئيسيتين:
الجلسة 1: وضع المغرب في التجارة العربية البينية
ركزت هذه الجلسة على تحليل واقع التدفقات التجارية، وشملت المحاور التالية:
* تشخيص البيانات: استعراض بيانات التجارة في المنطقة العربية والمكانة الخاصة للمغرب.
* تحديات التصدير: مناقشة المعوقات التي تواجه الشركات المغربية عند التصدير للأسواق العربية.
* الدور الحكومي: إبراز دور وزارة التجارة في تعظيم الاستفادة من الاتفاقيات الاقتصادية القائمة.
الجلسة 2: فرص القطاع الخاص في منطقة التجارة الحرة الكبرى
خُصصت هذه الجلسة لاستكشاف آفاق نمو القطاع الخاص المغربي، وتطرقت إلى:
متطلبات النفاذ: شرح متطلبات التصدير والاستفادة من عضوية المغرب في المنطقة العربية.
القطاعات الواعدة: التركيز على القطاع الصناعي والصناعات الغذائية والزراعية كأولويات للتوسع في السوق العربي
الربط السوقي: كيفية ملاءمة المنتجات المغربية مع احتياجات الأسواق العربية المختلفة بتقديم أمثلة عملية.
وفي ختام أشغال الدورة التكوينية تمت التوصية بمواصلة تنظيم لقاءات مماثلة تستجيب لانتظارات المنتسبين وتواكب احتياجات النسيج المقاولاتي في مجالات التأطير، المواكبة، ودعم تنافسية المقاولات.






