انعقد مساء الإثنين 16 فبراير 2026 اجتماع المكتب المسير لغرفة التجارة والصناعة والخدمات لجهة طنجة تطوان الحسيمة مع رؤساء اللجان والأقطاب في إطار التحضير للاجتماع العادي الأول للجمعية العامة برسم فبراير 2026، حيث شكل هذا اللقاء محطة تنظيمية وتشاورية مهمة لمناقشة عدد من القضايا الآنية المرتبطة بتدبير شؤون الغرفة، وكذا التحضير للجمعية العامة المقبلة. وقد أكد السيد الرئيس في مستهل الاجتماع على أهمية هذه المحطة في ضمان جاهزية مختلف الهياكل المنتخبة للغرفة لإنجاح أشغال الدورة المقبلة للجمعية العامة، من خلال تنسيق الجهود وتوحيد الرؤى حول الأولويات والبرامج المزمع عرضها للمصادقة.
ترأس الاجتماع السيد عبد اللطيف أفيلال، رئيس الغرفة، الذي ذكّر بأهم المحاور والنقاط المزمع مناقشتها والتصويت عليها في اجتماع الجمعية العامو العادية المقبلة، وما رافقها من برامج ومبادرات لفائدة الفاعلين الاقتصاديين بمختلف أقاليم الجهة، مع إبراز التحديات المطروحة خلال السنة الجديدة وضرورة التعبئة الجماعية لمواجهتها خاصة موضوع الفيضانات التي سهدته بلادنا عامة وجهة الشمال على وجه الخصوص
حضر هذا اللقاء من أعضاء المكتب كل من السادة محمد سعيد أهروش النائب الثاني للرئيس، عبد الحميد الحسيسن النائب الثالث للرئيس، أنوار أربعي النائب الرابع للرئيس، ومصطفى بناجي مقرر الغرفة، حيث ساهموا بتدخلاتهم في إغناء النقاش حول الترتيبات المرتبطة بالدورة المقبلة للجمعية العامة.
كما عرف الاجتماع مشاركة واسعة لرؤساء الأقطاب واللجان، ويتعلق الأمر بالسيدات والسادة: حنان الطاهري، عزوز الزبير، عبد الله بوشتا، محمد أمين الرملي، ياسين العرود، عادل قيقي، محمد صوفي، عبد الله الكراطعي، محمد طه العسري، منصف أزماني، مراد بنونة، عادل البوشعيبي، عماد بلحاج، منير الحدوتي، ورندى الحنفي، والذين قدموا ملاحظاتهم واقتراحاتهم بخصوص مختلف القضايا المطروحة. وعن الإدارة، حضر السيد نبيل الخمليشي، مدير الغرفة بالنيابة، إلى جانب الأطر سامية الريفي التمسماني، سعاد السباح، حسناء الحرشني، محمد يجو وعبد الرحيم أشرقي، من أجل تقديم المعطيات التقنية الضرورية وتوضيح الجوانب الإجرائية المرتبطة بتحضير وثائق الدورة.
تدارس الحاضرون عددا من القضايا الآنية المرتبطة بسير المرافق والخدمات المقدمة من طرف الغرفة لفائدة المنتسبين، حيث تم التداول في سبل تجويد عرض الخدمات الإدارية والاستشارية وتقريبها من الفاعلين المحليين، وتعزيز حضور الغرفة في مواكبة الأوراش الاستثمارية الكبرى التي تعرفها الجهة، خاصة في مجالات الصناعة واللوجستيك والتجارة والخدمات. وشددت التدخلات على أهمية مواصلة الانفتاح على مختلف الشركاء المؤسساتيين والاقتصاديين، والسعي إلى إبرام شراكات واتفاقيات جديدة تخدم مصالح المنتسبين وتواكب الدينامية التنموية التي تشهدها الأقاليم المكونة للجهة.
وفي سياق التحضير العملي للاجتماع العادي الأول للجمعية العامة برسم فبراير 2026، تم استعراض الخطوط العريضة لجدول الأعمال المرتقب، سواء فيما يتعلق بعرض تقارير المكتب المسير أو تقارير اللجان والأقطاب، أو اعتماد بعض البرامج والمشاريع المدرجة في الأفق القريب، مع الحرص على أن تكون الوثائق المقدمة دقيقة وواضحة وتعكس بشكل موضوعي وضعية تنفيذ التزامات الغرفة. وطلب السيد الرئيس من رؤساء اللجان والأقطا والأعضاء عامة الترافع القوي من أجل الحفاظ على مكتسبات المهنيين والدفاع عن حقوقهم، وكذلك بلورة ملاحظاتهم ومقترحاتهم النهائية حول مختلف النقاط قبل إحالتها على الإدارة من أجل تجميعها وصياغتها في تقارير نهائية تحترم المقتضيات القانونية والتنظيمية.
كما تم التشديد على ضرورة تعزيز قنوات التواصل الداخلي بين مكونات الغرفة خلال المرحلة المقبلة، من خلال تكثيف اللقاءات التنسيقية بين المكتب المسير واللجان والأقطاب، واعتماد مقاربة تشاركية في إعداد وتتبع برامج العمل، بما يضمن الانسجام بين القرارات التي ستتخذ خلال أشغال الجمعية العامة وبين الرؤية الاستراتيجية المعتمدة للفترة 2021-2027. وتمت الإشارة في هذا السياق إلى أهمية إشراك الإدارة والأطر التقنية في مختلف مراحل الإعداد، من أجل الاستفادة من خبرتها في تتبع المشاريع وتجويد الصياغة التقنية والمالية للبرامج المزمع عرضها.
وفي ختام الاجتماع، عبّر السيد الرئيس عن تقديره لمستوى الانخراط والمسؤولية الذي أبان عنه أعضاء المكتب ورؤساء اللجان والأقطاب والأطر الإدارية، مؤكدا على أن نجاح محطة الاجتماع العادي الأول للجمعية العامة لسنة 2026 رهين باستمرار نفس روح التعاون والتعبئة الجماعية. كما دعا الجميع إلى مواصلة العمل بجدية من أجل ترسيخ حضور الغرفة كشريك مؤسساتي فاعل في خدمة التنمية الاقتصادية بجهة طنجة تطوان الحسيمة، ودعم الاستثمار والمبادرة المقاولاتية وتحسين مناخ الأعمال لفائدة مختلف الفاعلين الاقتصاديين.








