CCISTTACCISTTACCISTTA

اليوم الثاني من ملتقى الصداقة المغاربي للأعمال والاستثمار 2026 يسلط الضوء على تدويل المقاولات وفرص الاستثمار بالمغرب من خلال ورشتين تطبيقيتين

  • الرئيسية
  • مستجدات
  • اليوم الثاني من ملتقى الصداقة المغاربي للأعمال والاستثمار 2026 يسلط الضوء على تدويل المقاولات وفرص الاستثمار بالمغرب من خلال ورشتين تطبيقيتين
في إطار فعاليات اليوم الثاني من ملتقى الصداقة المغاربي للأعمال والاستثمار 2026، الذي نظمته غرفة التجارة والصناعة والخدمات لجهة طنجة تطوان الحسيمة، ترأس السيد عبد اللطيف أفيلال، رئيس الغرفة، يوم الجمعة 12 يونيو 2026، بحضور عضو الغرفة السيد عبد الاله جرجور، والسيدة فاطمة الزهراء بولعيش عضوة الغرفة، والسيد نبيل الخمليشي، المدير الجهوي بالنيابة، إلى جانب الطاقم الإداري المشرف على تنظيم هذه التظاهرة الاقتصادية، وبمشاركة عدد من الخبراء الاقتصاديين والمستثمرين وممثلي المؤسسات والهيئات الداعمة للاستثمار.
وشهد برنامج اليوم الثاني تنظيم ورشتي عمل تطبيقيتين تناولتا الجوانب العملية المرتبطة بتدويل المقاولات وتعزيز جاذبية المملكة المغربية كوجهة استثمارية واعدة.
ففي الفترة الصباحية، احتضن الملتقى ورشة عمل متخصصة حول “آليات اقتحام الأسواق الإفريقية والأوروبية”، أطرها عدد من الخبراء والمتخصصين، حيث تناول الأستاذ أيمن جاب الله مختلف الإجراءات والقوانين المنظمة للتبادل التجاري والولوج إلى الأسواق الخارجية، فيما تطرق الدكتور عبد الله الرهوني إلى الجوانب المرتبطة بالآليات اللوجستية ومعايير الجودة، كما قدم الأستاذ إياد بلحاج عرضاً حول أهمية اعتماد المعايير الدولية للتقارير المالية (IFRS) باعتبارها إحدى الركائز الأساسية لتعزيز تنافسية المقاولات وتمكينها من الولوج إلى الأسواق العالمية. كما سلطت الخبيرة الدولية “أنا ماريا تيوتسو” الضوء على مواصفات الجودة والمعايير المعتمدة دولياً، وأهميتها في مواكبة متطلبات الأسواق الإفريقية والأوروبية.
وعقب ذلك، تواصلت أشغال الملتقى بتنظيم ورشة تطبيقية ثانية خصصت لموضوع “كيفية فتح مشروع استثماري وتأسيس شركة أو فرع تجاري بالمملكة المغربية”، حيث قدمت السيدة بشرى ياسين، ممثلة المركز الجهوي للاستثمار، عرضاً حول مختلف المساطر والإجراءات المواكبة لإنشاء المقاولات والاستفادة من الفرص التي يتيحها ميثاق الاستثمار الجديد، فيما استعرضت السيدة غفيرة أغويش، المسؤولة الجهوية بمؤسسة “تمويلكم”، مختلف الآليات التمويلية وبرامج المواكبة المتاحة لفائدة المستثمرين.
كما شكلت هذه الورشة مناسبة لإبراز الدينامية التي تعرفها المنظومة الاستثمارية بالمملكة، وما توفره من تحفيزات وضمانات قانونية وإدارية لفائدة المستثمرين، إضافة إلى استعراض المؤهلات الاقتصادية واللوجستية التي تجعل من المغرب منصة استراتيجية للولوج إلى الأسواق الإفريقية والأوروبية.
وقد تميزت الورشتان بتفاعل كبير من قبل المشاركين، وشكلتا فضاءً لتبادل الخبرات والتجارب واستكشاف فرص التعاون والشراكة بين الفاعلين الاقتصاديين من مختلف البلدان المشاركة، بما يعزز آفاق التكامل الاقتصادي والتجاري بين دول المنطقة المغاربية وانفتاحها على الأسواق الدولية.
X
X