في إطار تنزيل مشروع “التكوين من أجل الإدماج في سوق الشغل وتطوير الكفاءات”، نُظمت اليوم الاثنين 20 يوليوز 2026 بإقليم الفحص أنجرة محطة جديدة من القافلة التواصلية والتحسيسية الخاصة بالمشروع، وذلك في إطار الجهود الرامية إلى تقريب خدمات المشروع من الشباب بمختلف أقاليم وعمالات جهة طنجة-تطوان-الحسيمة، حبث ترأس اللقاء السيد العضو عبد الله بوشتا رئيس لجنة التجارة الداخلية بغرفة التجارة والصناعة والخدمات لجهة طنجة-تطوان-الحسيمة .إلى جانب كل من السيد رشيد العشيري رئيس لجنة التربية و التكوين و البحث العلمي و التكوين المهني وإنعاش الشغل بمجلس جهة طنجة تطوان الحسيمة و السيد العضو العشيري محمد العربي والسيدة العضوة نزهة الزايدي.
وتميز اللقاء بحضور السيدة فدوى الزبير نائبة المجلس الإقليمي بالفحص أنجرة و كل من السادة لشهب يونس عن غرفة الصناعة التقليدية وسمير يولال عن الوكالة الوطنية لإنعاش التشغيل والكفاءات و إحسان بن العربي العلوي عن جمعية طنجة المتوسط ، ومحمد يجو رئيس قسم الدعم و الترويج بالغرفة و ندى جيوك رئيسة مصلحة التكوين و التشبيك بالغرفة وسامية التمساماني اطار بالغرفة و نجوى أقنين رئيسة مصلحة التكوين بمجلس الجهة و عن مكتب الدراسات عبد العزيز المعزوزي و أشعاع معاذ .
ويندرج هذا المشروع في إطار شراكة تجمع بين غرفة التجارة والصناعة والخدمات لجهة طنجة-تطوان-الحسيمة ومجلس جهة طنجة-تطوان-الحسيمة والمديرية الجهوية للصناعة والتجارة بالجهة، ويهدف إلى دعم الشباب وتعزيز قابلية تشغيلهم، من خلال توفير برامج للتكوين والتأهيل، ومواكبة الإدماج في سوق الشغل، إلى جانب دعم حاملي أفكار المشاريع في مجال ريادة الأعمال.
وقد شكلت محطة الفحص أنجرة مناسبة للتواصل المباشر مع مختلف الفاعلين الاقتصاديين بالإقليم والشباب، وتقديم شروحات ومعطيات حول أهداف المشروع، والفئات المعنية به، وكذا مسطرة الاستفادة وآليات التسجيل وإيداع الترشيحات عبر المنصة الإلكترونية المخصصة لهذا الغرض. كما مكنت هذه المحطة من التعريف بمختلف الخدمات التي يتيحها المشروع، سواء في شقه المرتبط بالتكوين والإدماج المهني، أو في ما يتعلق بمواكبة المبادرات المقاولاتية.
وتأتي هذه المحطة في سياق مواصلة تنزيل برنامج القافلة التواصلية، بعد المحطات السابقة التي تم تنظيمها بكل من طنجة والعرائش والحسيمة، في أفق مواصلة تغطية باقي أقاليم الجهة، بما يضمن توسيع دائرة التواصل مع الشباب وتحقيق انخراط أوسع في هذه المبادرة.
وإذ نهيب بالشباب الراغبين في الاستفادة من هذا المشروع إلى التفاعل الإيجابي مع مختلف محطات القافلة، فإننا ندعوهم أيضاً إلى المبادرة بإيداع ترشيحاتهم عبر المنصة الإلكترونية الخاصة بالمشروع، من أجل الاستفادة من فرص التكوين والمواكبة والدعم التي يتيحها.
ويؤكد منظمو هذه المبادرة التزامهم بمواصلة الجهود من أجل إنجاح هذا الورش، بما يسهم في تعزيز الإدماج الاقتصادي والمهني للشباب، ودعم الدينامية التنموية على مستوى الجهة.










