تواصلت، يوم الجمعة 24 يوليوز 2026 بمدينة تطوان، فعاليات القافلة التواصلية الخاصة بمشروع «التكوين من أجل الإدماج في سوق الشغل وتطوير الكفاءات»، من خلال تنظيم لقاء خصص للتعريف بأهداف المشروع، وبرامجه، ومسارات الاستفادة منه، فضلاً عن التواصل المباشر مع الشباب والفاعلين الاقتصاديين والمؤسساتيين على مستوى إقليم تطوان.
وترأس أشغال هذه المحطة السيد عبد اللطيف أفيلال، رئيس غرفة التجارة والصناعة والخدمات لجهة طنجة-تطوان-الحسيمة، إلى جانب السيد أسامة العمراني، نائب رئيس لجنة التربية والتكوين والبحث العلمي والتكوين المهني وإنعاش الشغل بمجلس جهة طنجة-تطوان-الحسيمة، فيما تولى السيد نبيل الخمليشي، المدير الجهوي بالنيابة للغرفة، تسيير فقرات اللقاء وتأطير النقاش.
كما شهدت هذه المحطة حضور كل من السيد مصطفى بناجي، مقرر الغرفة، والسيد موهب القاسمي مقرر لجنة الاعلام والتواصل بالغرفة، والسيد عبد السلام السليماني، إلى جانب عدد من الفاعلين وممثلي الهيئات المعنية والشباب المهتمين بالاستفادة من برامج المشروع وكل من السادة أطر الغرفة محمد يجو، و ندى جيوك و الحجاجي محمد و نورة العيساوي و حليمة الحضري و رجاء الهراس و ياسين الملاح و السيدة نجوى اٌقنين إطار بمجلس جهة طنجة تطوان الحسيمة.
وفي كلمته الافتتاحية، أبرز السيد رئيس الغرفة أهمية هذا المشروع باعتباره مبادرة جهوية تروم توفير فرص فعلية للشباب من أجل تطوير مهاراتهم وكفاءاتهم، وتعزيز حظوظهم في الولوج إلى سوق الشغل، فضلاً عن مواكبة حاملي أفكار المشاريع ومساعدتهم على الانتقال من مرحلة الفكرة إلى مرحلة إحداث أنشطة اقتصادية قابلة للتنفيذ والاستمرار.
ويندرج المشروع ضمن شراكة مؤسساتية تجمع بين غرفة التجارة والصناعة والخدمات لجهة طنجة-تطوان-الحسيمة ومجلس جهة طنجة-تطوان-الحسيمة والمديرية الجهوية للصناعة والتجارة بالجهة، بهدف توحيد الجهود وتعبئة الإمكانات المتاحة لفائدة الشباب، والاستجابة بصورة أكثر فعالية لحاجيات سوق الشغل والنسيج الاقتصادي الجهوي.
وقد تضمن اللقاء عرضاً مفصلاً حول المكونات الأساسية للمشروع، ولا سيما المسار المتعلق بالتكوين من أجل الإدماج المهني، والمسار الخاص بريادة الأعمال ومواكبة حاملي أفكار المشاريع. كما تم توضيح شروط الاستفادة، ومراحل دراسة الطلبات وانتقاء المستفيدين، والخدمات التي سيتم تقديمها للمترشحين المقبولين في مختلف مراحل التكوين والمواكبة.
وشكلت محطة تطوان كذلك فرصة لتقديم المنصة الإلكترونية الخاصة بالمشروع وشرح خطوات التسجيل وإيداع ملفات الترشيح، مع الإجابة عن استفسارات الحاضرين المتعلقة بالفئات المستهدفة، ومعايير الانتقاء، ومجالات التكوين، وآليات المواكبة المبرمجة.
وأكد المتدخلون، خلال النقاش، أن نجاح المشروع يظل مرتبطاً بمدى انخراط الشباب وتفاعل الفاعلين الاقتصاديين والمؤسساتيين معه، لا سيما من خلال المساهمة في تحديد حاجيات المقاولات من الكفاءات، وتقريب فرص التكوين من متطلبات التشغيل الفعلية، ودعم المبادرات المقاولاتية القادرة على خلق فرص الشغل والقيمة المضافة.
وتأتي محطة تطوان امتداداً للمحطات التي نظمتها القافلة التواصلية بعدد من عمالات وأقاليم جهة طنجة-تطوان-الحسيمة، في إطار مقاربة ترابية ترمي إلى التعريف بالمشروع على نطاق واسع، وتقريب خدماته من الشباب، وضمان تكافؤ الفرص في الولوج إلى برامج التكوين والإدماج المهني وريادة الأعمال.
وبهذه المناسبة، تجدد الجهات المشرفة على المشروع دعوتها إلى الشباب الراغبين في تطوير كفاءاتهم، والباحثين عن فرص للاندماج في سوق الشغل، وكذا حاملي أفكار المشاريع، إلى المبادرة بالتسجيل وإيداع ترشيحاتهم عبر المنصة الإلكترونية المخصصة للمشروع، والاستفادة من فرص التكوين والتأهيل والمواكبة التي يوفرها www.fpip.ma











